جواد شبر
114
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
أقام دين الاله إذ كسرت * يداه في فتح مكة هبلا علا على كاهل النبي ولو * رام احتمالا لاحمد حملا ولو أراد النجوم لامسها * بما له ذو الجلال قد كفلا من يغتل فليكن علاه كذا * أولا فقد باء هابطا سفلا أمسكت منكم حبل الولاء فما * أراه إلا باللّه متصلا ومن شعره قوله يصف فرسا : مثل دعاء مستجاب إن علا * أو كقضاء نازل إذا هبط وقوله : لا تعتذر بالشغل عنا إنما * ترجى لأنك دائما مشغول وإذا فرغت ولا فرغت فغيرك * المرجو والمطلوب والمأمول وسمي بالناشي الأصغر في مقابلة الناشي الأكبر وهو : أبو العباس عبد اللّه بن محمد الأنباري البغدادي المعروف بابن شرشير الشاعر حكي انه كان في طبقة ابن الرومي والبحتري وكان نحويا عروضيا منطقيا متكلما له قصيدة في فنون من العلم تبلغ أربعة آلاف بيت وله عدة تصانيف وأشعار كثيرة في جوارح الصيد والأمة والصيود كأنه كان صاحب صيد وقد أستشهد كشاجم بشعره في كتاب المصايد والمطارد في مواضع توفي بمصر سنة 293 انتهى ما قاله القمي في الكنى والألقاب . وقال السيد الأمين في الأعيان : الناشي الأكبر اسمه عبيد اللّه بن محمد بن شرشر ولا دليل على تشيعه